مؤسسة نُعلّم لفلسطين تطلق اللقاء التأسيسي الأول لملتقى الخريجين/ات برعاية بنك الأردن
أطلقت مؤسسة نُعلّم لفلسطين اللقاء التأسيسي الأول لملتقى خريجي نُعلّم لفلسطين، برعاية كريمة من بنك الأردن، في خطوة تُجسد التزام المؤسسة بمواصلة دعم خريجيها وتعزيز أثرهم التربوي والمجتمعي بعد انتهاء رحلة الزمالة.
ويأتي هذا اللقاء بوصفه المحطة الأولى في بناء مجتمع خريجين/ات فاعل يجمعهم ضمن إطار مؤسسي يُسهم في تعزيز التواصل والتشبيك المهني بينهم، ويفتح المجال أمام التعاون وتبادل الخبرات بما يدعم استدامة الأثر الذي بدأ خلال سنوات الزمالة. كما يشكل منصة للاحتفاء بإنجازات الخريجين/ات وإبراز مساهماتهم المتنوعة في خدمة المجتمع الفلسطيني وقطاع التعليم على وجه الخصوص.
وشهد اللقاء حضور الدكتورة نور مَطور، المديرة التنفيذية لمؤسسة نُعلّم لفلسطين، والدكتور محمود طلوزي، مدير الفروع في بنك الأردن، والأستاذ مازن جرار، مدير عام المعهد الوطني للتدريب التربوي، يرافقه الدكتور مروان بكير، مدير دائرة تنفيذ البرامج، إلى جانب الطاقم التنفيذي للمؤسسة وعدد من ممثلي بنك الأردن، الراعي الرسمي للقاء، وخريجي وخريجات المؤسسة.
وفي كلمتها الافتتاحية، رحّبت الدكتورة نور مَطور، المديرة التنفيذية لمؤسسة "نُعلِّم لفلسطين"، بالحضور والشركاء، معربةً عن شكرها لبنك الأردن لدعمهم الذي يعكس إيمانهم بالاستثمار في الإنسان. وأكدت د. مطور أن هذا المنتدى يمثل امتداداً حقيقياً لرسالة المؤسسة، قائلة: "إن بناء القيادات وصناعة التغيير لا ينتهي بانتهاء البرنامج بل يبدأ منه، وفي ظل التحديات الراهنة تزداد أهمية التكاتف والاستثمار في طاقات شبابنا لتحويل التحديات إلى فرص للابتكار والعمل المشترك.
ومن جانبه، رحّب الدكتور محمود طلوزي بالحضور، مؤكداً اعتزاز بنك الأردن بالشراكة مع مؤسسة نُعلّم لفلسطين ودعم المبادرات التي تستثمر في الشباب والتعليم وتعزز دورهم في خدمة مجتمعاتهم. وأشار إلى أن دعم اللقاء التأسيسي لملتقى الخريجين يأتي انسجاماً مع توجه البنك نحو المساهمة في المبادرات ذات الأثر المجتمعي المستدام، مؤكداً أهمية إطلاق مبادرات تسهم في إحداث أثر إيجابي في المجتمع الفلسطيني.
ومن جهته، أكد الأستاذ مازن جرار أهمية الحفاظ على الصلة بالخريجين بعد انتهاء البرامج التدريبية، والنظر إليهم بوصفهم رصيداً تربوياً وقادة قادرين على نقل الخبرة والمعرفة إلى مدارسهم ومجتمعاتهم. وأشار إلى أن الشراكة بين المعهد الوطني للتدريب التربوي ومؤسسة نُعلّم لفلسطين تسعى إلى الاستثمار المستدام في المعلمين والمعلمات وتعزيز دورهم كقادة للتغيير، مؤكداً أن إنشاء ملتقى للخريجين يشكل خطوة مهمة نحو استدامة التعلم المهني، وتبادل الخبرات، وتطوير المبادرات التي تستجيب لأولويات قطاع التعليم الفلسطيني.
ويهدف ملتقى الخريجين/ات إلى بناء شبكة مهنية ومجتمعية تجمع خريجي نُعلّم لفلسطين، وتُسهم في تعزيز روح الانتماء للمؤسسة، إضافة إلى تطوير مساحات للتعلم المستمر والتطوع والمبادرات المشتركة، بما ينسجم مع رسالة المؤسسة في إعداد قادة وقائدات للتغيير الإيجابي في المجتمع الفلسطيني.
كما خُصص جزء من اللقاء للتعريف برؤية المنتدى وأهدافه المستقبلية، وإشراك الخريجين في رسم ملامح المرحلة القادمة وتحديد الأولويات التي تعكس احتياجاتهم وتطلعاتهم المهنية والشخصية، بما يضمن أن يكون المنتدى مساحة حقيقية يقودها الخريجون ويطوّرون من خلالها أثرهم الجماعي.
وتتقدم مؤسسة نُعلّم لفلسطين بجزيل الشكر والتقدير إلى بنك الأردن على رعايته ودعمه لهذا الحدث التأسيسي، وإلى المعهد الوطني للتدريب التربوي وجميع الشركاء والخريجين والخريجات الذين ساهموا في إنجاح هذه الانطلاقة، مؤكدةً أن هذا اللقاء ليس سوى بداية لمسيرة طويلة من التعاون والتواصل والعطاء المشترك.