وقّعت مؤسسة "نُعلّم لفلسطين" اتفاقيات شراكة استراتيجية مع جامعة بيرزيت، وجامعة النجاح الوطنية، وجامعة فلسطين التقنية-خضوري، والجامعة العربية الأمريكية، وذلك في إطار جهودها المستمرة لتعزيز جودة التعليم وتطوير الكفاءات الشابة، بما يسهم في تلبية احتياجات سوق العمل ودعم مسيرة التعليم والتنمية في المجتمع.
حيث تهدف هذه الشراكات إلى إتاحة الفرصة لخريجي وخريجات الجامعات للمشاركة في برامج تدريبية متخصصة، والمشاركة في أنشطة مشتركة في مجالات البحث العلمي، والتدريب والتأهيل، والعمل التطوعي، إلى جانب إتاحة الفرصة لطلبة الجامعات وخريجيها للعمل كمعلمين ومعلمات في المدارس غير الحكومية الشريكة للمؤسسة، بما يسهم في بناء قدراتهم المهنية وتعزيز دورهم المجتمعي. تجدر الإشارة الى ان مؤسسة نُعلِّم لفلسطين تعمل بالشراكة مع وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية على تنفيذ برامجها التعليمية بما يضمن مواءمتها مع أولويات القطاع التربوي على المستوى الوطني. وتُسهم هذه الشراكة في تسهيل تطبيق البرامج داخل المدارس الحكومية، وتعزيز جودة التدريب المقدم للمعلمين والمعلمات، بما يدعم تطوير البيئة التعليمية وتحقيق أثر مستدام على مستوى الطلبة.
وأكدت د. تفيدة جرباوي رئيسة مجلس الإدارة أن هذه الشراكات تأتي انسجاماً مع رؤية المؤسسة في الاستثمار في الشباب والشابات، مشيرةً إلى أهمية التكامل بين المؤسسات الأكاديمية والجهات الفاعلة في القطاع التنموي لتحقيق أثر مستدام. من جانبهم، عبّر ممثلو الجامعات الشريكة عن تقديرهم لهذه الخطوة، مؤكدين حرصهم على تعزيز التعاون مع المؤسسات الوطنية بما ينعكس إيجاباً على مخرجات التعليم العالي، ويعزز جاهزية الخريجين والخريجات للانخراط في سوق العمل.
وتسعى هذه الشراكة إلى إرساء نموذج تعاوني فعّال بين قطاع مؤسسات المجتمع المدني والتعليم العالي، بما يدعم الابتكار ويعزز فرص التعلم التطبيقي، ويسهم في إعداد جيل قادر على قيادة التغيير الإيجابي في المجتمع. ويأتي هذا التعاون انسجاماً مع رسالة مؤسسة نعلّم لفلسطين في دعم التعليم النوعي للمرحلة الأساسية الدنيا، من خلال تطوير قدرات المعلمين والمعلمات، وتعزيز التعليم الشمولي، وتوظيف الأساليب الحديثة في التعليم.