مؤسسة نُعلّم لفلسطين تُخرّج الفوج الأول من برنامج بناء قدرات الخريجين والخريجات – المسار غير الحكومي

مؤسسة نُعلّم لفلسطين تُخرّج الفوج الأول من برنامج بناء قدرات الخريجين والخريجات – المسار غير الحكومي
 
رام الله – 31 كانون الثاني 2026
 
احتفلت مؤسسة نُعلّم لفلسطين بتخريج الفوج الأول "فوج قادة التغيير" من برنامج بناء قدرات الخريجين والخريجات – المسار غير الحكومي، وذلك بعد رحلة تدريبية امتدت على مدار عامين، بواقع 385 ساعة تدريبية، هدفت إلى إعداد معلمين ومعلمات مؤهَّلين وقادرين على الاستجابة لاحتياجات التعليم المعاصر.
 
وجرى حفل التخريج بحضور رئيسة مجلس الإدارة، الدكتورة تفيدة الجرباوي، وطاقم عمل مؤسسة نُعلّم لفلسطين، إلى جانب مجموعة من مديرات ومديري المدارس غير الحكومية الشريكة، وبمشاركة ممثلة عن شبكة نُعلّم لأجل الجميع، كيتي نوبل، مديرة التعليم في الطوارئ.
 
وافتُتحت مراسم التخريج بكلمة ألقتها الدكتورة تفيدة الجرباوي، أكدت خلالها رسالة مؤسسة نُعلّم لفلسطين في تجويد التعليم من خلال الاستثمار في تدريب المعلمين والمعلمات الجدد وتمكينهم من امتلاك المهارات التربوية والمهنية اللازمة لإحداث أثر حقيقي ومستدام في الميدان التعليمي.
 
كما عبّرت عن شكرها وتقديرها للشركاء المؤسسين: مؤسسة عائلة الصوصو، وشبكة نُعلّم لأجل الجميع، لدورهم المحوري في دعم تأسيس البرنامج وتعزيز استدامته وأثره. وثمّنت دعم الممولين الرئيسيين الدكتورين عمر وسمير عبدالهادي ، وبنك فلسطين . كما عبرت عن تقديرها لجميع الجهات المانحة أفراداً و مؤسسات.
 
وتلت ذلك كلمة مديرة الشرق الأوسط في شبكة نُعلّم لأجل الجميع، ريم مارتو، التي أشادت بنجاح مؤسسة نُعلّم لفلسطين في تنفيذ البرنامج وتحقيق أهدافه، رغم التحديات والصعوبات اليومية التي يواجهها القطاع التعليمي في ظل الأوضاع الراهنة. وأكدت مارتو أهمية هذا النوع من البرامج في دعم التعليم وبناء كفاءات محلية قادرة على تلبية احتياجات الميدان.
كما تضمن الحفل كلمة للخريجين والخريجات، عبّروا فيها عن امتنانهم للتجربة التدريبية الغنية التي خاضوها، وما وفرته لهم من فرص للنمو المهني والشخصي. تلا ذلك عرض لأفضل ثلاثة مشاريع تخرّج، والتي عكست مستوى الإبداع والتطبيق العملي للمحاور التدريبية التي شملها البرنامج.
 
وفي ختام الحفل، أثنت كيتي نوبل، مديرة التعليم في الطوارئ في شبكة نُعلّم لأجل الجميع، على التزام المشاركين وتميّز مشاريعهم، مؤكدة أهمية الجهود التي تبذلها مؤسسة نُعلّم لفلسطين في دعم المعلمين والمعلمات وتعزيز جودة التعليم في السياقات الصعبة.
 
وتجدر الإشارة إلى أن مؤسسة نُعلّم لفلسطين تكرّس جهودها لتوفير تعليم نوعي للطلبة الفلسطينيين في المرحلة الأساسية الدنيا من خلال تطوير قدرات المعلمين والمعلمات الجدد في مجالات التعليم الجامع، والمهارات الحياتية، والرقمنة، وتوظيف منهجية STEAM، والدعم النفسي الاجتماعي، إضافة إلى التعليم المناخي. كما تحرص المؤسسة على تطوير البيئة الصفية من خلال توفير المصادر التعليمية والأجهزة التكنولوجية للمدارس المستهدفة.