في إطار سعيها المستمر لدعم قطاع التعليم في فلسطين، عقدت مؤسسة نُعلِّم لفلسطين اجتماعاً مع الأستاذ ياسر القصراوي، منسّق وحدة التعليم في غزة التابعة لوزارة التربية والتعليم العالي، وذلك بحضور أ. نور مطور المديرة التنفيذية، و أ. روان عياش مديرة البرامج و أ. دعاء سليم مسؤولة الإشراف التربوي لنقاش سُبل التعاون المشترك، والعمل على تطوير تدخلات تعليمية تستجيب لتحديات سياق الطوارئ.
خلال اللقاء استعرض الأستاذ ياسر القصراوي واقع العملية التعليمية في قطاع غزة في ظل الظروف الاستثنائية، حيث تم تسليط الضوء على الجهود المبذولة لضمان استمرارية التعليم من خلال تبني نماذج تعليمية مرنة ومبتكرة، من أبرزها تسريع التعلم، والتعليم الافتراضي، وتفعيل مساحات تعليمية بديلة مثل المراكز المجتمعية. كما تم التأكيد على أهمية تطوير تدخلات نوعية تدعم المعلمين والمعلمات وتمكنهم من الاستجابة الفعالة لمتطلبات المرحلة.
من جانبها، أكدت أ. نور مطّور، أن رسالة المؤسسة تنطلق من إيمان راسخ بأن الاستثمار في المعلم والمعلمة وتطوير كفاياتهم هو الركيزة الأساسية لأي أثر تعليمي حقيقي ومستدام. مع التركيز على تصميم وتنفيذ تدخلات تعليمية نوعية في كل من قطاع غزة والضفة الغربية، بما يستجيب لاختلاف السياقات والاحتياجات. وقدّمت أ. روان عياش، نبذة عن برامج المؤسسة التدريبية الهادفة إلى الارتقاء بجودة التعليم وتعزيز وصول الطلبة إلى فرص تعلم نوعية. وقد خلص الاجتماع إلى الاتفاق على استكمال التنسيق بين الطرفين لتطوير تدخل تدريبي متخصص في تعليم الطوارئ، يستجيب للاحتياجات الفعلية للمعلمين/ات العاملين/ات، ويُعزز قدرتهم على تطبيق نماذج التعليم المرن كتسريع التعلم والتعليم الافتراضي والتعليم المجتمعي.